عماد الدين الكاتب الأصبهاني
111
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله في هذا المعنى « 1 » : أزال حجابه عنّي وعيني * تراه من الجلالة في حجاب وقرّبني تفضّله ولكن * بعدت مهابة عند اقترابي « 2 » * * * وله « 3 » في قوم شهّروا على الجمال ودخل بهم إلى البلد وهم أسراء « 4 » : تسنّموا إبلا تتلو « 5 » قلائعهم * يا عزّة السّرج « 6 » ذوقي ذلّة القتب
--> ( 1 ) في « ن » : وفي هذا المعنى له . ( 2 ) البيتان من قصيدته في مدح الصالح طلائع ، وهي في « النكت العصرية » ومطلعها : أعندك أن وجدي واكتئابي * تراجع مذ رجعت إلى اجتنابي وأن الهجر أحدث لي سلوا * يسكن برده حرّ التهابي وأصلها في أربعة وستين بيتا اختار منها واحدا وعشرين بيتا ، وليس هذان البيتان مما اختار . ( 3 ) في « ن » : وقال . . ( 4 ) يذكر عمارة في « النكت العصرية ص 46 » في معرض حديثه عن طلائع واستحسانه لجيد الشعر : « وهذه نكت من مواقع استحسانه لجيد الشعر : نافق بهرام الغزّي أحد غلمانه ، وتوجه يريد الصعيد ، فأدركه العسكر فقتل أخوه وجماعة من الغزّ ، ودخل بهرام أسيرا على جمل ومن معه من الغز ، وخيلهم قلائع مجنوبة تحت الجمال ، وكان الصالح يكرر استحسان بيت قلته من قصيدة ثابتة في الديوان ، وهي قولي : تسنموا إبلا تتلو . . . وقد وردت القصيدة في ص 164 وتقديمها ومطلعها : « وقال أيضا يمدح الملك الصالح : إذا قدرت على العلياء بالغلب * فلا تعرج على سعي ولا طلب واخطب بألسنة الأغماد ما عجزت * عن نيله ألسن الاشعار والخطب » وأصلها في ثمانية وسبعون بيتا ، جاء منها خمسة عشر بيتا في الصفحة 164 - 165 وتسعة أبيات في الصفحة 58 - 59 . ( 5 ) في الأصول . تتلوا . ( 6 ) في « ك » : السرح .